
عن عمر الواكي
رجل أعمال ومستثمر يقود مشاريع صناعية وعقارية وتنموية ذات أثر اقتصادي طويل الأمد.

المشاريع المستدامة تبدأ برؤية واضحة، وتستمر بالعمل والثقة
نبذة تعريفية
يقدّم عمر الواكي نموذجًا لرجل الأعمال والمستثمر الذي ينظر إلى المشروع بوصفه منظومة متكاملة وليست مجرد استثمار منفصل. وقد تشكّلت مسيرته المهنية عبر العمل على مشاريع صناعية وعقارية وتنموية ترتبط بحاجة السوق، وتستند إلى فهم عملي لأثر الاستثمار في الاستقرار الاقتصادي وبناء البيئة الإنتاجية. ومن خلال هذا المسار، ركّز على تطوير أعمال تحمل بعدًا استراتيجيًا طويل الأمد، وتوفّر قاعدة صلبة للنمو، وتربط بين الجدوى الاقتصادية والحاجة الفعلية إلى التأسيس والبناء والتشغيل. لذلك ارتبط اسمه بمشاريع تسعى إلى خلق قيمة حقيقية، لا على مستوى العائد فقط، بل على مستوى البنية التي تتيح استمرار النشاط وتوسّعه وتحوله إلى أثر ملموس في الاقتصاد المحلي.
تشمل أبرز محطات هذه المسيرة تأسيس المدينة الصناعية الأولى في الباب بوصفها بيئة منظمة للإنتاج والاستثمار، والعمل على تطوير معمل سبك ستيل لصهر المعادن بما يعزز القدرات الصناعية المحلية، إضافة إلى الاستثمار في مشروع مزرعة الطاقة الشمسية بقدرة تشغيلية تبلغ 3.5 ميجاواط ضمن توجه يدعم الاستدامة ورفع كفاءة البنية الطاقية للمشاريع المرتبطة. كما يمتد حضوره إلى القطاع العقاري عبر مشاريع تنموية مثل مشروع قصور باب العز، الذي يعكس رؤية تهدف إلى تقديم قيمة عمرانية واستثمارية مستقرة. وفي جميع هذه المشاريع، يظهر دوره كمؤسس أو مطور أو مستثمر يقود الفكرة من منطلق الجدية والانضباط والاستمرارية، مع تركيز واضح على تأسيس أعمال قابلة للنمو وتوليد فرص جديدة للتشغيل والتوسع والشراكات.
محطات في مسيرة العطاء
2013
بداية الاستثمار العقاري
2018
تأسيس المدينة الصناعية الأولى
2020
التوسع في المشاريع الصناعية
2024
الاستثمار في الطاقة المتجددة
2026
إطلاق مشروع قصور باب العز

الرؤية
يرى عمر الواكي أن الاستثمار الناجح لا يُقاس بحجم المشروع فقط، بل بقدرته على تأسيس بيئة مستقرة تخلق قيمة مستمرة وتفتح المجال أمام فرص جديدة للنمو والعمل والشراكة. ومن هذا المنطلق، يركز في مشاريعه على بناء أصول ومنظومات إنتاجية وعمرانية قابلة للتطور، وتستجيب لحاجات السوق، وتدعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية المستدامة. كما يؤمن بأن الاستثمار المسؤول هو الذي يجمع بين الجدية في التنفيذ، والوضوح في الرؤية، والاستمرارية في الأثر، بحيث يصبح المشروع أداة للبناء الحقيقي لا مجرد نشاط مؤقت.

القيم التي نؤمن بها
الثقة
الجدية
المهنية
المسؤولية
الاستمرارية
دعم التنمية
أهم الإنجازات المهنية
تأسيس بيئة صناعية منظمة
إطلاق المدينة الصناعية الأولى في الباب بوصفها مشروعًا يؤسس لبنية إنتاجية منظمة، ويمهد لاحتضان الأعمال الصناعية والاستثمارية ضمن إطار أكثر استقرارًا واستدامة.
تنويع المسار الاستثماري
بناء محفظة مشاريع تجمع بين الصناعة والعقار والطاقة المتجددة، بما يعكس قدرة على قراءة احتياجات السوق، وتوجيه الاستثمار نحو قطاعات مترابطة قادرة على خلق قيمة طويلة الأمد.
ترسيخ أثر تنموي مستدام
توجيه المشاريع لتكون أكثر من مجرد استثمارات تشغيلية، بحيث تسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز النشاط الإنتاجي، وتهيئة فرص جديدة للنمو والتوسع والتعاون على المدى الطويل.
معرض الصور



























بناء اليوم.. استثمار في الغد
نرحب بالتواصل لمناقشة فرص التعاون والشراكات والاستثمارات ذات الأثر الاقتصادي طويل الأمد.
تواصل معنا